بحث عن الألعاب التربوية (الألعاب التعليمية) مع المراجع

تعريف الألعاب التربوية (التعليمية):

الألعاب التربوية هي نوع من الأنشطة المحكمة الإطار، لها مجموعة من القوانين التي تنظم سير اللعب وعادة ما يشترك فيها اثنان أو أكثر للوصول إلى أهداف سبق تحديدها ويدخل في هذا التفاعل عنصر المنافسة وعنصر الصدفة وينتهي اللعب عادة بفوز أحد الفريقين.

تعريف آخر: وهي الأنشطة التي يؤديها الطالب وقد يبذل فيها جهوداً ، وذلك من خلال قوانين معينة تكون موضحة سلفاً ، وعلى علاقة بموضوع الدرس. فهو أداة عندما يهدف إلى تنمية القدرات الذاتية والعقلية للطفل من خلال أنشطة تتضمن أنواعا  متنوعة وهادفة وهو موقف تربوي عندما يمكن الطفل من الفعل والتفاعل مع الأشياء، الشيء الذي يساعده على ممارسة ذكاءه والتعبير عن رأيه والشعور بلذة التعلم

الأهداف العامة التي يحققها اللعب للطفل :-   

جاء في كتاب الأستاذة  العناني (حنان2002، ص22):

  • تشويق الطفل وتنمية الاستعداد لديه للتعلم وإكساب المهارات الجديدة .
  • مساعدة الطفل على فهم ذاته وتقبل الآخرين واكتشاف البيئة التي يعيش فيها .
  • مساعدة الطفل على الإلمام بالمواد الدراسية وفهمها .
  • تهيئة الطفل للتكيف مع المستقبل من خلال الاستجابات الجديدة التي يقوم بها في لعبة
  • تفريغ الطاقة الزائدة الناجمة عن تناول الغذاء والتخلص من التوتر والانفعالات الضارة
  • بناء شخصية الطفل وتحقيق التكامل بيم وظائفه الاجتماعية , العقلية , الانفعالية .
  • ترويض الجسم وتمرين عضلاته وجهازه العصبي .
  • إشباع حاجات الطفل الأساسية بطريقة مقبولة اجتماعيا .
  • إشعار الطفل بالمتعة والبهجة والسرور.
  •  تكريس خبرات الطفل السابقة وتعزيز استيعابها .
  • المساهمة في تعليم الطفل المهارات الاجتماعية خاصة مهارة اتخاذ القرار, مهارة حل المشكلات.

فوائد الألعاب التربوية:

  • تزود المتعلم بخبرات أقرب للواقع العلمي من أي وسيلة تعليمية أخرى.
  • تكشف للمتعلم بعض الجوانب الهامة من المواقف الحياتية التي يجب أن يكرس أكبر جهد لها أو يتخصص فيها في المستقبل.
  • توفر السلامة والأمن للمتعلم.
  • تزيد من دافعية الطلبة للتعلم.
  • يستطيع الطلبة أن يتعلموا جميع أنواع التعلم : المعرفي و النفسي  و الانفعالي.
  • تمكن المربين والآباء من الحكم على قدرة المتعلمين على تطبيق الحقائق والمفاهيم والمبادئ والمهارات التي درسوها على المواقف الحياتية المختلفة.
  • تعمل على اشتراك المتعلم إيجابيا في عملية التعلم اكثر من أي وسيلة أخرى مشابهه
  • يختلف دور كل من المعلم والمتعلم في حالة استعمال الألعاب التربوية فالمعلم لم يصبح الحكم الوحيد على فعالية سلوك الطالب ولم يصبح مصدر المعلومات بل اللعبة ذاتها.
  • تصلح لأغراض البحث العلمي.

عناصر اللعبة التعليمية:

تتألف عناصر اللعبة التعليمية من الآتي : ـ

               1 ـ  مجموعة من اللاعبين

               2 ـ  بعد مكاني

               3 ـ   بعد زماني  ـ  زمن محدد للعبة

               4ـ  أنظمة  وقوانين تحكم اللعبة

فالألعاب ليست أنشطة استجمامية تهدف إلى الترفية والتسلية فقط بل هي أنشطة صممت لتحقيق أهداف تعليمية تعلمية حيث يتم توظيف الميل الفطري للعب عند المتعلمين والمقرون بالمتعة في إحداث تعلم فاعل معزز بالرغبة والحماس والاهتمام    

خصائص الألعاب التعليمية:

  • على المتعلم أن يعرف دوره بوضوح للمشاركة في اللعبة وأن يعرف الهدف من اللعبة .
  •  ينبغي أن يكون البرنامج قوة حفز لإثارة حماس المتعلم للعمل أطول فترة وأن يستخدم الرسوم المتحركة والألوان كأساس لعناصر اللعبة .
  • يجب أن يتضح الهدف النهائي من اللعبة في ذهن المتعلم ليعمل على تحقيقه بوضوح ويستخدم في ذلك المعلومات والإرشادات التي توضح الطريق الذي عليه أن يسلكه .

مزايا الألعاب التعليمية: 

الألعاب التعليمية هي أحد أهم الوسائل التعليمية الحديثة، والسبب في ذلك هو تميزها بعدة خصائص مقارنة بالوسائل الأخرى:

  1. مخاطبتها لأكثر من حاسة لدى الإنسان، مما يجعل التعلم من خلالها أبقى أثراً وأكثر تأثيراً.
  2. تزيد دافعية التعلم لدى التلاميذ لأن اللعب ميل فطري لدى المتعلم.
  3. المشاركة الايجابية للمتعلم في عملية التعلم
  4. تدرب الأطفال على التعاون و وتقبل الخسارة واحترام الآخرين.
  5. الألعاب عملية ممتعة ومن أكثر الوسائل تشويقاً وجذباً.
  6. الألعاب أكثر وسائل التعلم التي يتفاعل من خلالها الأفراد فيما بينهم وهذا يقوي العلاقات الاجتماعية ويعزز ثقة الفرد بنفسه وتقلل من الخوف والانعزالية لديه.
  7. معظم الألعاب تعتمد على مواد رخيصة ممكن الحصول عليها أو تصنيعها محلياً.
  8. تثير التفكير لدى المتعلم وتعمل على زيادة نموه العقلي، خاصة التفكير الإبداعي , فيحاول أن يبتكر أفكارًا جديدة في اللعب لتحقيق الهدف.
  9. تعمل على إيجاد جو ديمقراطي في غرفة الصف، مما يكسب المعلم حب المتعلمين.
  10. من خلال اللعب يتخلص المتعلم من  الضغوط النفسية التي تقع عليه من الممارسات التربوية أو التنشئة الاجتماعية.

عيوب الألعاب التعليمية:

إن تعدد مزايا الألعاب التعليمية لا يعني خلوها من بعض العيوب، والتي يمكن تفاديها أحياناً ومن هذه العيوب:

  • صعوبة فهم التعليمات اللازمة لتنفيذ اللعبة خصوصاً إذا كانت طويلة.
  • صعوبة تنفيذ اللعبة مع الفصول الكبيرة العدد.
  • ارتفاع تكاليف الألعاب التعليمية خصوصاً التي يتم شراؤها مصنعة.
  • عدم وضوح المفاهيم التي تتضمنها الألعاب التعليمية بسهولة، أو انشغال الطلاب باللعبة وعدم التركيز على المفاهيم.
  • الحركة والصخب الذي قد يصاحب هذا النوع من التعليم، وينبغي للمعلم أن يتقبل ذلك حتى لا يفسد متعة اللعب على الطلاب.

أنماط الألعاب التعليمية:

تأخذ الألعاب التعليمية أنماطاً متنوعة ويمكن أن نقسم أنماط الألعاب التعليمية إلى:

  • النمط التنافسي: في هذا النمط يكون هناك فائز أو خاسر في جميع الحالات سواء كان ذلك بين متعلم وآخر، أو بين مجموعة متعلمين ومجموعة أخرى، أو بين متعلم وجهاز تعليمي كالكمبيوتر.
  • النمط العلمي الاستكشافي: في هذا النمط فإن اللعبة التعليمية تهدف إلى تنمية الابتكار والإبداع والتفكير لدى المشاركين، وتقوم اللعبة على استعمال استراتيجيات بارعة وذكية، لتفوق فرد على آخر أو فريق على آخر وذلك لإتقان مهارة ما، أو تحقيق أهداف محددة. مثل: ألعاب المحاكاة التعليمية في الكمبيوتر أو في الواقع.

أنواع الألعاب التعليمية:

  • من حيث عدد المشاركين: فردية و جماعية.
  • من حيث المكان المناسب: داخلية و خارجية.
  • من حيث الجانب الإنساني المستخدم: عضلية وذهنية.

دور المعلم عند استخدام الألعاب: 

يحتاج استخدام الألعاب التعليمية في تدريس المناهج إلى إلمام كامل بالمباديء التربوية التي تستند إليها وهذا يتوقف على المعلم إلى حد كبير باعتباره المحرك الفعال للعملية التربوية على الرغم من كل المستحدثات التربوية ، فيقول ” كورتز ” :  إن نجاح أية لعبة تعليمية داخل الصف الدراسي يتوقف على الإعداد الكامل لها من جانب المعلم ويتم هذا الإعداد على عدة مراحل هي :

أولاً : مرحلة تحديد الأهداف وتتضمن :

1 ) تحديد الأهداف التعليمية التي يسعى المعلم لتحقيقها وصياغتها كأهداف سلوكية .

2 ) تحديد المعلومات والمهارات والاتجاهات التي يريد المعلم إكسابها للطلاب .

3 ) تحديد أنماط السلوك التي يمارسها الطلاب كدليل على تحقيق الأهداف .

4 ) أن يكون المعلم على دراية كاملة بطلابه من حيث مناهجهم وميولهم وخبراتهم وقدراتهم و. الخ .

ثانياً : مرحلة اختيار اللعبة وتصميمها وتتضمن :

1 ) أن يكون هذا الاختيار متضمناً أهداف وجدانية معرفية .

2 ) أن يستخدم المعلم اللعبة في توقيتها وموقعها المناسب .

3 ) يجب ألا يختار المعلم ألعاباً تحكمها قواعد معقدة يصعب فهمها .

ثالثاً : مرحلة تهيئة الموقف وتتضمن :

1 ) تحديد المعلومات المسبقة التي يحتاجها المشتركون في اللعبة .

2 ) تهيئة الإمكانيات المادية بما يناسب كل لعبة .

3 ) إعادة تنظيم الصف الدراسي وتحديد الأدوار المناسبة لكل مجموعة .

4 ) توجيه الطلاب غير المشتركين لأنشطة أخرى حتى لا يشعروا بالإهمال .

5 ) المحافظة على الانضباط داخل الصف بدرجات متوازنة لا تمنع حرية الطلاب ولا تسبب إزعاجاً للآخرين .

رابعاً : مرحلة إلقاء التعليمات وتتضمن :

1 ) إلقاء تعليمات اللعبة ببساطة وتسلسل بحيث يفهمها الطلاب ويستطيعون تنفيذها .

2 ) تجنب إعطاء أوامر قد تشيع جواً من الرهبة والخوف .

خامساً : مرحلة اللعب وتتضمن :

1 ) يجب أن ينسى المعلم أنه يمثل السلطة داخل الصف حتى يتيح جواً من الحرية .

2 ) وعلى المعلم أن يراقب اللعب ويتأكد من إيجابية جميع الطلاب .

3 ) وعلى المعلم أن يتحرك بين المجموعات ويستمع وينصت  جيداً ولا يتدخل إلا عند الوقوع في خطأ أو عدم  فهم اللعبة .

سادساً : مرحلة التقويم وتتضمن :

1 ) المستوى الأول: وهو المستوى المرحلي  ويكون أثناء إجراء اللعبة وفيه يقوم المعلم بجمع البيانات وتسجيل الملاحظات وتزويد الطلاب بالتعليمات والتوجيهات لتعديل مسار اللعب

2 ) المستوى الثاني : وهو المستوى النهائي ويكون بعد إنهاء اللعبة وفيه يقوم المعلم بالتوصل إلى قرار حكم  شامل حول مدى نجاح طلابه في استخدام اللعبة ومدى الاستفادة منها

دور الطالب عند استخدام الألعاب:

يتضح دور الطالب في اللعب في مقولة ” آلن ” :

” إن إجراء أية لعبة يعتبر قمة التعاون والمنافسة ولكي نحافظ على القواعد التي تنظم اللعبة يجب أن يؤديها كل  طالب بموافقته وإرادته ” ونلخص ذلك في الآتي :

1 ) يجب أن يلتزم كل طالب بالدور المحدد له ولا يتدخل في أدوار زملائه .

2 ) يجب أن يتكيف الطالب مع أفراد مجموعته التي اختير ضمنها .

خطوات تطبيق الألعاب التربوية:

هذا التصميم الذي نادى به «روبرتس» (Roberts, 1996) حيث لا تنفصل أي خطوة عن الأخرى وإنما تتفاعل وتتكامل معها، وفيما تأتي خطوات هذا النموذج:

الخطوة الأولى:  تحديد الأهداف العامة للعبة التربوية:وقد تكون الأهداف معرفية (عقلية)، أو انفعالية (وجدانية)، أو مهارية (نفس حركية)، أو جسمية، أو اجتماعية.

الخطوة الثانية: تحديد خصائص الفئة المستهدفة: لا بد لمصمم اللعبة من أن يسأل نفسه لمن هذه اللعبة ؟ وفي أي مستوى (صف) أكاديمي هم ؟

الخطوة الثالثة: تحديد النتاجات المتوقع من الطلبة بلوغها (الأهداف الخاصة)

الخطوة الرابعة: تحديد الاستراتيجية المستعملة في اللعب: لا بد من مراعاة حجم المجموعة وتحديد عدد المشاركين في اللعب، وأيضًا تعيـين الزمن اللازم في ضوء قواعد اللعبة.

الخطوة الخامسة: صناعة اللعبة وتجريبها لتحصل على تغذية راجعة تفيد في تعديل اللعبة أو قوانينها وقواعدها.

الخطوة السادسة : تنظيم البيئة الصفية (مكان اللعب) وتنفيذ عملية اللعب.

الخطوة السابعة: التقويم والمتابعة: تقويم جميع هذه الخطوات من أجل عملية الإنتاج والتطوير بشكل ثابت، ولزيادة فعالية عملية التعلم

أهمية استخدام الألعاب اللغوية في تعلم اللغة:

الألعاب اللغوية وسيلة شيقة لتعلم اللغات عامة وتعلمها من قبل الأطفال خاصة، فهي تضفي على التعلم مسحة من المرح والانطلاق، وتيسر التفاعل في مواقف تواصلية حيوية     تركز على المتعلم ونشاطه اللغوي الهادف.

للألعاب اللغوية دور بارز في تعلم اللغة واكتساب مهاراتها المختلفة، حيث إن تعلم اللغة عمل شاق يحتاج إلى مران وتدريب مكثف من أجل التمكن من استعمالها وتنمية مهاراتها، وعلى هذا الأساس يمكن توضيح أهمية الألعاب اللغوية في النقاط التالية:

  • إن الألعاب اللغوية المختارة اختيارا جيدا تسمح للتلاميذ بالتدريب على مهارات اللغة الأربعة، فضلا عن ذلك فهي توظف اللغة المفيدة ذات المعنى توظيفا جيدا داخل سياقات واقعية حقيقية.
  • الألعاب اللغوية مثيرة للدافعية والتحدى كما أنها تشجع التلاميذ على التفاعل والتواصل.
  • إن الألعاب اللغوية تساعد التلاميذ على بقاء أثر ومجهود التعلم لفترات طويلة، كما أنها تخلق سياقا دالا ذا معني لاستخدام اللغة.
  • إن استخدام الألعاب اللغوية يخفض نسبة القلق والتوتر أثناء تعلم اللغة.
  • استخدام الألعاب اللغوية يوفر الممارسة اللغوية للمهارات اللغوية الأربعة مثل التحدث والاستماع والقراءة والكتابة.
  • تعمل الألعاب اللغوية على جذب وإثارة اهتمامات التلاميذ، كما تعمل على ترقية وإثراء الكفاءة اللغوية لديهم وهي تعتبر وسيلة من وسائل التعلم الفعال.
  • تساعد الألعاب اللغوية في إتقان المرادفات والمتضادات مع فهم البنى التركيبية والعمليات المورفولوجية الظاهرية المختلفة، بالإضافة إلى بناء الجمل وأوجه الخطاب وتنمية الفهم القرائى.
  • تتمركز الألعاب اللغوية حول المتعلم ، وتعمل على تكامل المهارات اللغوية المتعددة ، وتؤسس بيئة التعلم التعاوني من خلال تبنى الاتجاهات التعاونية ومشاركة التلاميذ في عملية التعلم، بالإضافة إلى أنها تشجع على استخدام اللغة الإبداعية والتلقائية.

أنواع الألعاب اللغوية:

أنواع الألعاب اللغوية كما يلي:

  1. الدمى: مثل أدوات الصيد، السيارات والقطارات، العرائس، أشكال الحيوانات، الآلات، أدوات الزينة…..إلخ 
  2. الألعاب الحركية: مثل ألعاب الرمي والقذف، التركيب، السباق، القفز، التوازن والتأرجح، الجري، ألعاب الكرة… الخ .
  3. ألعاب الذكاء: مثل الفوازير، حل المشكلات، الكلمات المتقاطعة … الخ .
  4. الألعاب التمثيلية: مثل التمثيل المسرحي، لعب الأدوار… الخ
  5. ألعاب الغناء والرقص: النشيد التمثيلي، تقليد الأصوات، الأناشيد،… الخ.
  6. ألعاب الحظ: الدومينو، الثعابين والسلالم، ألعاب التخمين … الخ.
  7. القصص والألعاب الثقافية: المسابقات الشعرية، بطاقات التعبير  … الخ

دور المعلم أثناء ممارسة الألعاب اللغوية:

وفى هذا السياق يلعب المعلم دورا فاعلا عند اختيار وتصميم وأثناء ممارسة التلاميذ للألعاب اللغوية وفيما يلي توضيح لهذه الأدوار:

  • تحديد اسم اللعبة التي يقوم بها التلاميذ منذ البداية.
  • تحديد الأهداف الخاصة بكل لعبة لغوية يقوم التلاميذ بممارستها.
  • تحديد المصادر والأدوات التي يمكن الاستعانة بها عند القيام باللعبة اللغوية.
  • تحديد إجراءات اللعبة وعدد المشتركين فيها.
  • على المعلم أن يعمل على تهيئة ظروف العمل الجيدة أثناء ممارسة النشاط اللغوي.
  • تشجيع المناقشة المفتوحة حيث يزداد احترام التلاميذ واحترام جهودهم في التفكير بالمناقشة.
  • التعزيز الفوري لاستجابات التلاميذ بعد إنهاء اللعبة لأن هذا من شأنه تحفيز الهمم والتشجيع على المنافسة.

المراجع:

  • الألعاب اللغوية ودورها في تنمية مهارات اللغة للدكتور محمد علي حسن الصويركي (2006): لكل لعبة مستوى دراسي تخدمه. أ.د.محمد محمود الحيلة – الأردن.
  • أبو جلالة، حمدان(2001م )الأساليب المناهج الميسرة،الكويت مكتبة الفلاح.
  • إبراهيم، معتز، بلعاوي، برهان ( 2007م ) فن التدريس وطرائقه العامة، الكويت، مكتبة الفلاح، ط1.
  • الحيلة، محمد ( 2003م ) طرائق التدريس واستراتيجياته، العين: دار الكتاب الجامعي.
  • الحمامي، محمد ( 1999م ) فلسفة اللعب، القاهرة: مركز الكتاب.
  • العناني , حنان,(2002) , نمو الطفل المعرفي واللغوي ,ط1 ,(دار الفكر والنشر والتوزيع , عمان)
  • الرشيدي، محمد، صلاح، سمير ( 1999م ) التدريس العام وتدريس اللغة العربية، الكويت: مكتبة الفلاح، ط1.
  • اللقاني، أحمد و فارعة حسن ( 2001م ) مناهج التعليم بين الواقع والمستقبل، القاهرة: دار عالم الكتب، ط.
  • الهويدي، زيد ( 2005م ) اتجاهات حديثة في تدريس اللغة العربية، القاهرة، ط1.
  • جاب الله، علي سعد ( 2001م ) أثر استخدام النشاط التمثيلي في تنمية بعض مهارات التعبير الشفوي لدى تلاميذ الصف الأول بسلطنة عمان، الجمعية المصرية للمناهج، مجلة دراسات في المناهج، العدد68.
  • رزق، سامي محمد ( 2002م ) اتجاهات حديثة في تدريس اللغة العربية، القاهرة: ط1.
  • شحاته، حسن سيد ( 2004م ) النشاط المدرسي ” مفهومه ووظائفه ومجالات تطبيقه، القاهرة: الدار المصرية، ط8.
  • شلبي، مصطفى ( 2000م ) تعليم اللغة العربية والتربية الدينية الإسلامية، القاهرة: دار الشمس.
  • عثمان، فاروق عثمان ( 1998م ) سيكولوجية اللعب والتعلم، القاهرة: دار المعارف.
  • غزالة، شعبان وآخرون ( 2008م ) محاضرات في المناهج وطرق تدريس اللغة العربية، القاهرة: مكتبة كلية التربية – جامعة الأزهر ط1.
  • فضل الله، محمد رجب ( 1999م ) الألعاب اللغوية لأطفال ما قبل المدرسة، القاهرة: عالم الكتب.
  • قطامي، يوسف، وقطامي، نائفة ( 1998م ) نماذج التدريس الصيفي، عمان: دار الشروق، ط2.
  • ناصف، عبد العزيز ( 1991م ) الألعاب اللغوية في تعليم اللغات الأجنبية، الرياض: دار المريخ، ط2..
  • يحي، حسن، والمنوفي، سعيد (2001م)المدخل إلى التدريس الفعال، الرياض، الدار الصولية ط3.
  • عبد السلام, مندور (2006). أساسيات إنتاج واستخدام وسائل وتكنولوجيا التعليم. دار الصميعي للنشر والتوزيع. الرياض.