المشكلات التي تواجه الطلاب في الأبحاث الميدانية بقسم التربية الإسلامية.pdf

أحلام عبدالغني المغربي

المقدمة

تواجه المجتمعات المختلفة منذ القِدم العديد من المشكلات التربوية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية وغيرها . ودائمًا تسعى إلى حلها وتحاول باحثة بجدية عن الحلول المناسبة التي تقف في وجه تلك المشكلات ، أو تسهم في التقليل منها . وتعد الجامعات من أهم المؤسسات التربوية ، التي تسهم في حل الكثير من المشكلات داخل المجتمع ؛ نظرًا لما يقع على عاتقها من وظائف متعددة هدفها بناء المجتمع وتطويره، من خلال رفده بالكوادر البشرية المؤهلة والمتخصصة ، ومن خلال القيام بالبحوث العلمية النظرية والتطبيقية التي تساهم في رقي المجتمع وحل مشكلاته ، فضلا عن دورها في تقديم الاستشارات لأفراد المجتمع ، ومؤسساته المتعددة .

وتتميز الجامعات بدورها المهم لما تحويه من مصادر الطاقة البشرية المتميزة علميًا ، والقادرة على التفاعل والتعامل إيجابيًا مع جميع المستجدات والمتغيرات ومواكبة التطورات العلمية والعملية، ولقد أصبح التعليم الجامعي المعاصر رسالة مهمة في مجتمعنا العربي المتطلع إلى التقدم والتطور والنمو والازدهار ، وعليه تقع مسئولية نشر الثقافة العامة ، والإسهام في حل مشكلات المجتمعات المحلية التي يوجد بها ، من خلال الكوادر البشرية المتعلمة ، والبحوث العلمية الموجهة لخدمة المجتمع.

مشكلة الدراسة:

تتحدد مشكلة هذه الدراسة في محاولة الكشف عن المشكلات التي تواجه طلبة الدراسات العليا (ماجستير ، دكتوراه) في الأبحاث الميدانية بقسم التربية الإسلامية والمقارنة بكلية التربية في جامعة أم القرى من وجهتي نظر أعضاء هيئة التدريس والطلبة في القسم .

أهمية الدراسة:

تكمن أهمية الدراسة في النقاط التالية :

  • من أهمية موضوعها وهو المشكلات التي تواجه طلبة القسم في الأبحاث الميدانية.
  • حيث أن التركيز على الجانب النظري قد يقلل من تحقيق القسم لأهدافه ، وبالتالي محاولة معالجة تلك
    المشكلات حتى يتم التكامل في البحث العلمي .
  • تكشف الدراسة عن أهم المشكلات التي تواجه طلبة الدراسات العليا في قسم التربية الإسلامية · والمقارنة فيما يتعلق بالأبحاث الميدانية .
  • قد تفيد نتائج الدراسة المسئولين في القسم وعمادة الكلية لاتخاذ الإجراءات المناسبة لحل تلك المشكلات .

خصائص البحث العلمي:

يحتل البحث العلمي مكانة متميزة في الجامعات العربية والعالمية . إذ يعتبر مفتاح التقدم والتطور لذلك أولته الجامعات اهتمامًا كبيرًا وخصصت له مراكز وهيئات تقوم بالإشراف عليه ، مما جعل له خصائص ومميزات انفردا عما سواه فارتقى وتميز واحتل مكانة عالية في البشرية ومن أهم تلك الخصائص :

الموضوعية:

وتعني النظرة إلى الأمور العلمية والبحثية بعين الواقعية العلمية والتحرر من الانفعال أو العاطفة أو التحيز لرأي أو فكرة أو وجهة نظر معينة . بل يجب على الباحث أن يدرج الملاحظات والظواهر بإتباع منهجية علمية معينة للحكم عليها وتحليلها دون تدخل للمشاعر أو المؤثرات الشخصية ، والميول والأهواء النفسية . وبذلك فإن هذه الخاصية تفرض على الباحث أن يكون واقعيًا ، منصفًا ، عدلاً في حكمه على الأمور كلها.

أضافة معارف جديدة:

البحث العلمي متطور ومستمر وغير متوقف عند حد معين ، بل إنه يكمل بعضه البعض ولا يختص بفترة زمنية بل هو ممتد وغير مقتصر على باحث واحد . لذلك اختص بأنه يضيف معارف جديدة تساهم في تطوير المجتمعات الإنسانية ورقيها وتنميتها ثقافيا واقتصاديًا ودينيًا واجتماعيًا وصحيًا وتقنيًا.

التعدد والتنوع :

البحث العلمي لا يقتصر على علم معين ، وإنما هو عام في كل العلوم ولكن الاختلاف في طريقة البحث المنهج المتبع الذي يسلكه الباحث وبذلك تعددت البحوث العلمية وتنوعت تبعًا للمنهج والأسلوب العلمي المتبع فيها .

التعميم:

ويقصد بذلك تعميم النتائج وتطبيق القوانين التي يصل إليها الباحث في ظاهرة ما على  ظواهر أخرى مشابهة لها وفي نطاق أوسع .
الإستمرارية: فعملية البحث عملية مستمرة لا تتوقف ، وإنما تتصل وتتفرع من  الموضوع الواحد عند دراسته عدة موضوعات مكمله أو مفسرة له.
الأمانة والصدق: خاصية مميزة للبحث العلمي الجيد وتتجلى فيها شخصية الباحث المسلم .  ويضيف الضامن ( ٢٠٠٧ م ، ص ٢٠ ) أيضًا بعض الخصائص :
١. منظم يهدف لاستقصاء ظاهرة معينة .
٢. استقصاء هادف يفسر ويوضح الظاهرة المدروسة .
٣. منطقي وموضوعي .
٤. يعتمد على الخبرة والملاحظة أو الأدلة الأمبريقية .
٥. يوجه للإجابة على أسئلة معينة وحل المشكلات .
٦. البحث يهدف إلى الوصول إلى الحقيقة .

الدراسة الكاملة

رابط تحميل البحث