أثر اختلاف الإعراب في تفسیر القرآن الكریم

سامي طراف فایز الأسطل

” دراسة تطبیقیة في سورة الأنعام والأعراف والأنفال “

هيكل البحث:
تم تقسيم الدراسة إلى فصل تمهيدي وثلاثة فصول تطبيقية :
الفصل التمهيدي : ويحتوي على ثلاثة مباحث :
المبحث الأول : اللغة العربية والقرآن الكريم.
المبحث الثاني : تعريف بعلم النحو والإعراب.
المبحث الثالث : أهمية الإعراب في التفسير .
الفصل الأول : ويمثل الدراسة التطبيقية للكلمات التي لها أكثر من توجيه
إعرابي، أو أكثر من علامة إعرابية، أو أكثر من قراءة متواترة، في سورة
الأنعام مما يترتب عليه اختلاف في المعنى وذلك في خمس وخمسين مسألة.
الفصل الثاني : وتشمل الدراسة ذاتها في سورة الأعراف، وذلك في سبع وثلاثين مسألة .
الفصل الثالث : ويشمل على نفس الدراسة أيضاً في سورة الأنفال، وذلك في ثلاث عشرة مسألة .
خاتمة البحث وتحتوي على النتائج والتوصيات

ملخص الدراسة:

وظيفة اللغة:

هي وسيلة الإتصال بين البشر، وهي وسيلة التفكير، وهي أهم وسيلة لاكتساب المهارات وانتقنها من وإلى الآخرين، وإنما يتم التواصل بين البشر بالاستماع إليهم، أو قراءة ما كتبوه، والأفكار والأحاسيس يتم نقلها بالتحدث معهم أو الكتابة إليهم. فكان لزاماً على الناس تعلم اللغة، وإتقان مهاراتها؛ حتى يستخدموها في التفكير والتواصل مع الآخرين، فهي النافذة التي يطل منها المتعلم على معظم المعارف والعلوم.

اللغة العربية بين اللغات:

تمتاز اللغة العربية بسعة مفرداتها، وكثرة اشتقاقاتها، وسهولتها، وحيوية معانيها، وما لها من قدرة على مجاراة الزمن، وصلاحيتها لكل زمان ومكان، وتلاؤمها مع كل حال.

مكانة اللغة العربية عند العرب:

ولقد كانت اللغة العربية أعظم مفاخر العرب في جاهليتهم، بها ينظمون أشعارهم، ويتغنون بها في محافلهم، ويتبارون في إظهار الفصاحة والبلاغة في أسواقهم الأدبية، وكانوا على درجة عالية من الفصاحة والبيان، وكانوا شديدي الحرص على الحفاظ على لغتهم سليمة، بعيدة عن اللحن، وكانوا يعيبون على من يلحن أشد العيب، وكان اللحن عندهم يعد منقصةً، وأي منقصة في حق من لا يستقيم لسانه.

علم النحو لغةً واصطلاحاً:

 جاء في لسان العرب: “النحو القصد أو الطريق، يكون ظرفاً ويكون اسما “ً (١)
وجاء في مختار الصحاح: ” النحو: القصد والطريق،يقال نحا نحوه أي قصد قصده “( ٢)
وفي القاموس المحيط: ” النحو: الطريق والجهة، الجمع أنحاء ونحو ونحاه ينحوه وينحاه: ” قصده( ٣)

النحو اصطلاحاً:

علم مستخرج بالمقاييس المستنبطة من استقراء كلام العرب الموصلة إلى معرفة  أحكام أجزائه التي يتألف منها( ٤)
أو هو العلم بأحكام مستنبطة من استقراء كلام العرب، يعني أحكام الكلم في دواتها، أو فيما يعرض له بالتركيب لتأدية أصل المعنى، الكيفية في التقديم والتأخير ليحترز بذلك عن الخطأ في فهم معاني كلامهم وفي الحذو عليه.( ٥)

تعريف بعلم الإعراب

“هو أثر ظاهر، أو مقدر، يجلبه العامل في آخر الاسم المتمكن “المعرب” والفعل المضارع، ومثال الأثر الظاهر الضمة والفتحة والكسرة، ومثال الأثر المقدر ما يقدر على الألف المقصورة من ضم وفتح وكسر” (6)

“والإعراب معناه تحليل الجملة، أي أن الإعراب لا يتعامل مع الكلمة المفردة، فالكلمة لا تكتسب حالة إعرابية معينة إلا حين تكون في جملة، وهذه الحالة الإعرابية هي صورة  للعلاقات التي تنشأ بين الكلمات حين تترتب في جمل”(7)

 أهمية الإعراب في اللغة:

الإعراب في اللغة له الدور المهم في ضبط المعاني وتحديدها، بل هو أساس لذلك، كالميزان الذي يضبط الوزن، فهو ميزان الكلام العربي والذي يحدد المعنى، فبدون الإعراب تختلط المعاني ولا يفهم مقصودها. ويبين لنا ابن فارس أهمية الإعراب، حيث يقول: ” فأما الإعراب ففيه تتميز المعاني، ويوقف على أغراض المتكلمين، وذلك أن قائلاً لو قال: ما أحسن زيد -غير معرب- لم يوقف على مراده، فإن قال: ما أحسن زيداً، أو ما أحسن زيد، أو ما أحسن زيد، أوضح بالإعراب المعنى الذي أراده.

حاجة المفسر إلي الإعراب:

إن القرآن تجري عليه أحكام اللغة العربية، يتقيد بقواعدها ، ولا ينبو عنها، ولا يحيد عنها لا في كثير ولا قليل، غير أنه امتاز عنها وعن بقية الكلام العربي سواء أكان شعراً أو نثراً، بميزة الإعجاز، فهو كما قال الرافعي:”ليس من ذلك شيء إلا وهو معجز- يقصد بذالك أسلوب القرآن –  وليس من هذا شيء يمكن أن يكون معجزاً”( 8)

تحميل الدراسة الكاملة

رابط تحميل البحث