الشائعات وآثارها على المجتمع .doc

الشائعات

تعريف الشائعات:

أن الشائعات ظاهرة من الظواهر الخطيرة التي تظهر في المجتمعات، وهو موضوع هام، فلا تكاد تشرق شمس يوم جديد إلا ونسمع بإشاعة في مكان ما، وتعتبر الشائعات من أخطر الأسلحة المدمرة للمجتمعات. تعوق الشائعة عملية فهم المجتمعات لطبيعة الظروف التى تمر بها كما أنها تجعل هذه المجتمعات عاجزة عن استيعاب الضرورات التاريخية التى تؤثر اتجاه حركتها ونموها على أرض الواقع، وفى العموم ليس من السهل معرفة مدى خطورة الشائعات فى إعاقة خروج المجتمعات من أزماتها فى الوقت المناسب واكتشاف الكيفية التى تعمل وفهمهاتنب بهذا الاتجاه، فالشائعة تعمق الأزمة وتوسع نطاقها أيضاً.


الإشاعة هي خبر أو مجموعة أخبار زائفة تنتشر في المجتمع بشكل سريع و تُتداول بين العامة ظناً منهم على صحتها .

ويكيبيديا: https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%A9

مقدمة:

منذ أن خلق الله الإنسان وجد معه الصراع الأيدلوجي الذي يستهدف أعماق البشر يؤثر فيهم ويوجههم الوجهة المرغوب فيها فإذا كانت الحرب السافرة القذرة تستهدف بأسلحتها الفتاكة جسد الإنسان وأرضه وعمرانه ومدينته وثقافته وهويته فهذه الحرب المستمرة تستهدف عمقه وعقله ونفسه وقيمه إنها حرب الشائعات. فالشائعات هي التي تنقل عن طريق الأفراد والصحف والمجلات والإذاعة والتلفزيون أو أجهزة الإعلام الأخرى قد تكون سليمة تحمل آمالاً طيبة للمستقبل وقد تكون مدمرة تحمل الكراهية مستخدمة في ذلك أنسب الظروف لظهورها، والشائعة تمس أحداثاً كالحرب والكوارث وارتفاع الأسعار أو علاقات سياسية أو اقتصادية وقد تمس أشخاصاً أو جماعات… إلخ. مستهدفة شيئاً معنوياً أطلق عليه الحرب المعنوية أو الحرب النفسية، وفي الواقع إن الشائعات بأنواعها المختلفة رقطاء تنفث سمومها في المجتمع وإذا لم يتكاتف كل أفراد الشعب في مقاومتها ودرئها بكل عنف فإنها تقضي على الروح المعنوية التي هي أساس كل نجاح. ومن الشائعات التى ترددت كثيراً فى ذلك الوقت الشائعات في مواقع التواصل الإجتماعي وينسج المروجون القصص والنكات، ويبالغون أو يبسطون كما شاء لهم هواهم وكما أسعفهم خيالهم.

وقد طالت الشائعات فى السنوات الأخيرة الإسلام  نفسه، إذ أصبح يقدم فى المجتمعات الغربية وفى أوساط العالم المعاصر، وعبر وسائل الاتصال الهائلة، على أنه دين يدعوا إلى الإرهاب والتطرف ولا يؤمن فى ترويج أفكاره وإشاعة دعوته إلا بالقوة والإرهاب بدلا من البراهين والاستدلال وعلى أنه أعظم خطر يواجه الثقافة الغربية، والحضارة الصناعية المعاصرة، كما أنهم من ناحية أخرى أشاعوا مصطلح الأصولية والصقوا به كافة مفاهيم الضعف والشدة والجهل والظلم والعنصرية والفرادة والفساد والوحشية والبربرية لبسوا به كافة الحركات الإسلامية حتى يسوع لهم تشويه سمعة الإسلام  وعقائده السامية وتجسيد أهدافهم المعادية التى يحملونها فى أذهانهم.

الهدف من البحث:

  • معرفة تأثير الشائعات على المجتمع.
  • معرفة أسباب ترويج الشائعات على وسائل الأعلام.
  • معرفة كيفية التخطيط لمكافحة الشائعات.

منهج البحث:

استخدم الباحث المنهج الوصفي لمناسبته لموضوع البحث.

إجراءات البحث: وتشتمل على:

  • أداة البحث، حيث قام الباحث بتصميم استبانة حول موضوع البحث وتتكون من (10) عبارات.
  • العينة، وهي تتكون من (50) طالب من طلاب السنة الأولى المشتركة.
  • الأساليب الإحصائية، وقد استخدم الباحث أسلوب النسبة المئوية لمعالجة البيانات.

مفهوم الشائعة:

الشائعة هي: “كلام مختلق أو يحمل نسبة من الصحة و يتميز بالأهمية و الغموض و ينتقل بين الناس عن طريق المشافهة أو الكتابة أو عن طريق إحدى وسائل الإعلام و الاتصال س واء بغير هدف أو هدف مضرة الطرف الآخر المستهدف لتحقيق هدف معين سواء على مستوى الشخص أو الجماعة أو المنطقة أو الدولة أو العالم بأكمله مع توفر الأسباب لترديدها و تصديقها من قبل الجمهور”. (كحيل،1986 ، ص15).

نشأة الشائعة وتطورها:

لا يستطيع الإنسان  أن يتخيل مجتمعا منذ بدء الخليقة يخلو من الشائعات، فهذه كغيرها من أحاديث الإنسان  ظاهرة اجتماعية لازمة، والواقع إن فى تاريخ البشرية أمثلة واضحة تبين أن الشائعة وجدت على الأرض مع الإنسان، بل وقبل أن ينزل الإنسان  إلى الأرض، وعاشت وتبلورت وترعرعت فى أحضان كل ثقافة وحضارة، وكثيرا ما يحدث أن يظل موضوع شائعة معينة كأنما هو غير قابل للاستنفاذ  وإن كان يأخذ أشكالا متنوعة فى أوقات مختلفة، بل قد يحدث أن يتبلور أحد هذه الأشكال ليصبح أسطورة لا تموت.

أول إشاعة فى التاريخ:

ويعد أبليس أول من روج للإشاعات الكاذبة تحت مسميات براقة وتغطيتها بسور شفافة ومسميات حسنة لتحسين القبح، فقد دخل على آدم وحواء كليهما عليهم السلام من باب تحبه النفوس وهو باب الخلد فى الدنيا والملك فيها قال تعالى:

 (فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَاتِهِمَا وقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الخَالِدِينَ (20) وقَاسَمَهُمَا إنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ (21) فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا وطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن ورَقِ الجَنَّةِ ونَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وأَقُل لَّكُمَا إنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ )

سورة الأعراف: آية 20، 21.

الحرب النفسية للجماهير:

وتدخل الحرب النفسية للجماهير عبر وسائل الإعلام المتعددة المسموعة أو المقروءة أو المرئية أو حتى عبر الأشخاص، كما تتخذ أشكالاً وأساليب كثيرة للوصول لجميع الناس في الطرف الآخر، والتأثير عليهم بما يخدم المصالح الخاصة للعدو، وهناك أربعة أساليب رئيسية للحرب النفسية (بدر، 1982) وهي:

 أ-الدعاية: وتقوم على استخدام وسائل الإعلام الحديثة من نشر وترويج للأفكار والمعتقدات، والأخبار التي تود نشرها وترويجها؛ بغرض التأثير في نفسية الأفراد وخلق اتجاهات معينة لديهم. 

ب- إشاعة الرعب والفوضى: وهذه وسيلة مهمة تستخدم بواسطة استغلال عاطفة الخوف؛ لإرهاب الشعوب وإخضاعها من خلال استخدام الوسائل المختلفة لخلق حالة من الفوضى، يسهل عن طريقها السيطرة والتغلب عليها . 

ج-الإشاعة: وهي عبارة نوعية “أو موضوعية” مقدمة للتصديق تتناقل من شخص لآخر. وهي تعتمد على المبالغة في أخبار معينة والترويج لها ونشرها على نطاق واسع أو خلق أخبار لا أساس لها من الصحة. كل ذلك بهدف التأثير على الرأي العام تحقيقاً لأهداف سياسية أو اقتصادية أو عسكرية.

دوافع الشائعة:

تعد أحد أهم الجوانب المهمة لانتشار الشائعة فالدوافع النفسية لدى الناس تسهم إلى حد كبير فى هذا الانتشار فالإنسان بطبيعته النفسية ونوازعه وعقده يميل إلى تصديق الشائعات حتى لو أدرك يعقله أن جزء من تلك المقولة غير حقيقى ، إذ أن عواطفه ونوازعه تتحكم فى درجة ميله إلى تصديق الشائعة، والانحياز العاطفى لها، كذلك يساعد عامل الإسقاط النفسى فى تصديق الشائعة وذلك عندما تنعكس الحالة الانفعالية للشخص، دون وعى منه فى تأويله للبيئة المحيطة كما أنه ليس لديه الوقت لمراجعة ما يسمعه أو يقرأه وحرصه على معايير الصدق، ويصعب عليه من ناحية أخرى إثبات كذب الشائعة إضافة إلى عادة حب الاستنطلاع، التى تجعل الكثير من الناس يميلون إلى تقصى الأفكار واستغلال المعلومات والاستمتاع إلى المقولات والروايات التى تمس المشاهير فى المجمع أو التى تتعلق بالأمور الغامضة أو الأحداث التى يصعب عليه تفسيرها، وهذه الدوافع عامة لدى البشر جميعا، وهو ما يفسر وجود الشائعات وانتشارها فى جميع المجتمعات على السواء قديما وحديثاً، المتطورة منها والمتخلفة، دون استثناء.

نتائج الدراسة:

نسب مئوية
نسب مئوية لعمر عينة الدراسة
  1. جاءت عبارة (هل تقوم بنشر اي خبر يصلك سواءاتاكدت من صحته ام لا؟) في المرتبة الأولى وكانت النسب المئوية موزعة بنسبة  (40%) نعم, و( 60% ) لا .
  2. جاءت عبارة (هل تواجه عدد من الشائعات خلالتصفحك الانترنت؟) فيالمرتبة الثانية  وكانت النسب المئويةموزعة بنسبة (90% ) نعم, و(10%) لا.
  3. جاءت عبارة(هل تسعى الى التأكد من الخبر قبلتصديقه ؟) في المرتبة الثالثة  وكانت النسبالمئوية موزعة بنسبة (78%) نعم, و (22%) لا.
  4. جاءت عبارة (اقاطع بعض المنتجات الجيدة نتيجة بعض الاخبار التي تحذرني من عقائد صاحبها المخالفه لي.) في المرتبة الرابعة  وكانت النسب المئوية موزعة بنسبة (54%  ) نعم, و(46%) لا.
  5. جاءت عبارة (هل تتأثر عند سماع شائعة حول موضوعمعياً؟) في المرتبة الخامسة  وكانت النسبالمئوية موزعة بنسبة (96%) نعم, و(4%) لا.
  6. جاءت عبارة (إنالإشاعة دائماً تستهدفعقل الإنسان، وقلبهونفسه وليس جسده) في المرتبة السادسة  وكانت النسب المئوية موزعة بنسبة (100%) نعم,و(  0%) لا.
  7. جاءت عبارة (الهدف من نشر الشائعة هو الفتن وزعزعة الأمن.) في المرتبة السابعة  وكانت النسب المئوية موزعة بنسبة (98%  ) نعم, و(2%) لا.
  8. جاءت عبارة (هل تبادر بالنصح لمن يرسل لك شائعة بعدم ترويج مثل هذه الرسائل لأنها تضر بالمجتمع؟) في المرتبة الثامنة  وكانت النسب المئوية موزعة بنسبة (74%  ) نعم, و(26%) لا.

الرابط ملف وورد.doc

عدد الصفحات: 29

حجم: 982 كيلوبايت

الرابط الأول: أضغط هنا

الرابط الثاني: أضغط هنا

كلمات دلالية:

بحث عن الشائعات وأثرها على المجتمع pdf ، بحث عن الشائعات وأثرها على الافراد والمجتمعات ، بحث عن الشائعات doc