الشائعات وآثارها على المجتمع .doc

ملخص الدراسة:

أن الشائعات ظاهرة من الظواهر الخطيرة التي تظهر في المجتمعات، وهو موضوع هام، فلا تكاد تشرق شمس يوم جديد إلا ونسمع بإشاعة في مكان ما، وتعتبر الشائعات من أخطر الأسلحة المدمرة للمجتمعات.

الهدف من البحث:

  • معرفة تأثير الشائعات على المجتمع.
  • معرفة أسباب ترويج الشائعات على وسائل الأعلام.
  • معرفة كيفية التخطيط لمكافحة الشائعات.

منهج البحث:

استخدم الباحث المنهج الوصفي لمناسبته لموضوع البحث.

إجراءات البحث: وتشتمل على:

  • أداة البحث، حيث قام الباحث بتصميم استبانة حول موضوع البحث وتتكون من (10) عبارات.
  • العينة، وهي تتكون من (50) طالب من طلاب السنة الأولى المشتركة.
  • الأساليب الإحصائية، وقد استخدم الباحث أسلوب النسبة المئوية لمعالجة البيانات.

نتائج البحث:

  • أن الشائعات في الإعلام الجديد تؤدي الى تغيير في اتجاهات الشباب.
  • أن الإشاعة دائماً تستهدف عقل الإنسان، وقلبه ونفسه وليس جسده.
  • أن الهدف من نشر الشائعة هو الفتن وزعزعة أمن المجتمع.
  • بأن هناك ضرورة تغليظ العقوبة على مروجي الشائعات.

مقدمة:

منذ أن خلق الله الإنسان وجد معه الصراع الأيدلوجي الذي يستهدف أعماق البشر يؤثر فيهم ويوجههم الوجهة المرغوب فيها فإذا كانت الحرب السافرة القذرة تستهدف بأسلحتها الفتاكة جسد الإنسان وأرضه وعمرانه ومدينته وثقافته وهويته فهذه الحرب المستمرة تستهدف عمقه وعقله ونفسه وقيمه إنها حرب الشائعات. فالشائعات هي التي تنقل عن طريق الأفراد والصحف والمجلات والإذاعة والتلفزيون أو أجهزة الإعلام الأخرى قد تكون سليمة تحمل آمالاً طيبة للمستقبل وقد تكون مدمرة تحمل الكراهية مستخدمة في ذلك أنسب الظروف لظهورها، والشائعة تمس أحداثاً كالحرب والكوارث وارتفاع الأسعار أو علاقات سياسية أو اقتصادية وقد تمس أشخاصاً أو جماعات… إلخ. مستهدفة شيئاً معنوياً أطلق عليه الحرب المعنوية أو الحرب النفسية، وفي الواقع إن الشائعات بأنواعها المختلفة رقطاء تنفث سمومها في المجتمع وإذا لم يتكاتف كل أفراد الشعب في مقاومتها ودرئها بكل عنف فإنها تقضي على الروح المعنوية التي هي أساس كل نجاح. 

مفهوم الشائعة:

الشائعة هي: “كلام مختلق أو يحمل نسبة من الصحة و يتميز بالأهمية و الغموض و ينتقل بين الناس عن طريق المشافهة أو الكتابة أو عن طريق إحدى وسائل الإعلام و الاتصال س واء بغير هدف أو هدف مضرة الطرف الآخر المستهدف لتحقيق هدف معين سواء على مستوى الشخص أو الجماعة أو المنطقة أو الدولة أو العالم بأكمله مع توفر الأسباب لترديدها و تصديقها من قبل الجمهور”. (كحيل،1986 ، ص15).

الحرب النفسية للجماهير:

وتدخل الحرب النفسية للجماهير عبر وسائل الإعلام المتعددة المسموعة أو المقروءة أو المرئية أو حتى عبر الأشخاص، كما تتخذ أشكالاً وأساليب كثيرة للوصول لجميع الناس في الطرف الآخر، والتأثير عليهم بما يخدم المصالح الخاصة للعدو، وهناك أربعة أساليب رئيسية للحرب النفسية (بدر، 1982) وهي:

 أ-الدعاية: وتقوم على استخدام وسائل الإعلام الحديثة من نشر وترويج للأفكار والمعتقدات، والأخبار التي تود نشرها وترويجها؛ بغرض التأثير في نفسية الأفراد وخلق اتجاهات معينة لديهم. 

ب- إشاعة الرعب والفوضى: وهذه وسيلة مهمة تستخدم بواسطة استغلال عاطفة الخوف؛ لإرهاب الشعوب وإخضاعها من خلال استخدام الوسائل المختلفة لخلق حالة من الفوضى، يسهل عن طريقها السيطرة والتغلب عليها . 

ج-الإشاعة: وهي عبارة نوعية “أو موضوعية” مقدمة للتصديق تتناقل من شخص لآخر. وهي تعتمد على المبالغة في أخبار معينة والترويج لها ونشرها على نطاق واسع أو خلق أخبار لا أساس لها من الصحة. كل ذلك بهدف التأثير على الرأي العام تحقيقاً لأهداف سياسية أو اقتصادية أو عسكرية.

تحميل البحث كامل