واقع تصامیم المكتبات المستخدمة في ریاض أطفال مدینة بغداد.pdf

ملخص البحث:

یھدف البحث الى التعرف على واقع تصامیم المكتبات المستخدمة في ریاض أطفال مدینة بغداد من وجھة نظر المعلمات وسبل تطویرھا.

د.شیماء حارث محمد
جامعة بغداد/ كلیة التربیة للبنات/ قسم ریاض الاطفال.

نظرا لما یشكلھ ھذا النوع من الاثاث من اھمیة بالنسبة للطفل في ھذه المرحلة العمریة وما یؤدیھ من دور مھم وفعال في رفع مستوى قدراتھ العقلیة وتعویده على عادة القراءة والمطالعة، حیث ان المكتبة في ریاض الاطفال ھي اول مكتبة تصادف الطفل في حیاتھ، فان كانت علاقتھ بالمكتبة علاقة ایجابیة كانت تجربتھ مع المواد المطبوعة وغیر المطبوعة سارة وممتعة واستمرت ھذه العلاقة وتوطدت مع انواع المكتبات جمیعھا. ولتحقیق ھدف البحث اعدت الباحثة استمارة استبیان مقننة تضمنت عددا من الاسئلة الموجھة الى معلمات الریاض للتعرف على واقع المكتبات اولا ومن ثم التعرف على وجھات نظرھن حول افضل السبل لتطویر تلك المكتبات لتكون اكثر تشویقا واكثر ملاءمة لطفل الروضة.

وبعد التأكد من صدق الاداة من خلال عرضھا على عدد من الخبراء المختصین بمجال التصمیم وعلم نفس الطفل، تم توزیعھا على معلمات ریاض الاطفال (عینة البحث) واللاتي بلغ عددھن ٢٠ معلمة تم اختیارھن من (٥) ریاض حكومیة موزعة على جانبي الكرخ والرصافة في مدینة بغداد، وبعد تفریغ الاستبیان وباستخدام النسبة المئویة كوسیلة حسابیة لاستخراج النتائج، أظھرت تلك النتائج ان معظم الریاض لا تمتلك مكتبة مخصصة لطفل الروضة وان امتلكت فان ھذه المكتبة غیر مصممة اصلا لتناسب ھذه المرحلة العمریة فھي غالبا ما تكون ذات اشكال والوان واحجام تقلیدیة تناسب المراحل العمریة الاكبر من طفل الروضة، اما فیما یتعلق بمقترحات المعلمات حول التصمیم المناسب لتلك المكتبات فقد اتفقت جمیعھا على ان تكون ذات احجام واشكال والوان وتقسیمات داخلیة تجعلھا اكثر ملاءمة للطفل واكثر قدرة على تشویقھ وشد انتباھھ نحو المكتبة فضلا عن كونھا اسھل استخداما من قبل جمیع الاطفال.

اھمیة المكتبة بالنسبة للطفل:

المكتبة في ریاض الاطفال والمدرسة الابتدائیة ھي اول مكتبة تصادف الطفل في حیاتھ، فان كانت علاقتھ بالمكتبة ایجابیة كانت تجربتھ مع المواد المطبوعة وغیر المطبوعة سارة ممتعة، واستمرت ھذه العلاقة وتوطدت مع انواع المكتبات جمیعھا في مراحل حیاتھ في المستقبل. ومما لاشك فیھ ان التعود على القراءة منذ الطفولة المبكرة یغرس في الاطفال حب القراءة والاطلاع وبذلك یتأصل حب القراءة لدیھم وتصبح ھوایة یمارسھا الطفل ویتمسك بھا كوسیلة من وسائل تحقیق الذات وتنمیتھا خلال مراحل حیاتھ المختلفة، ومن جملة ھؤلاء المواطنین یتكون المجتمع القارئ الذي یتولى قیادة الحیاة العلمیة والثقافیة ویطورھا ویثریھا.

الدراسات السابقة:

دراسة الجبر (1983م):

دراسة بعنوان (واقع مكتبات الاطفال في عمان العاصمة)، قام الباحث من خلالھا بدراسة تتبعیة حول تطور مكتبات الاطفال ومدى الاھتمام بھا في الاردن منذ عام ١٩٧٠ وحتى عام ١٩٨٢ ، وقد توصل الباحث الى ان الاھتمام بانشاء مكتبات الاطفال قد تركز خلال تلك السنوات على العاصمة عمان فقط، اما باقي المدن فانھا تكاد تخلو من مثل ھذا النوع من المكتبات، وحتى ما تم إنشاؤه في عمان یعد قلیلا جدا مقارنة باحتیاجات الاطفال في ھذه المدینة، كما ان التنسیق بین تلك المكتبات شبھ معدوم ولا یوجد تعاون فیما بینھا الا في حدود ضیقة، وقد قدم الباحث عددا من التوصیات بناءً على تلك النتائج بما یخدم ھذا المجال ویرفع من مستواه.

دراسة عمر 1990م:

عنوان الدراسة (واقع اثاث صفوف ریاض الاطفال في العراق وسبل تطویره”دراسة میدانیة”) وھي تھدف الى اعداد قیاسات خاصة بتصامیم اثاث ریاض الاطفال وفق قیاسات الطفل (٦) سنوات، فضلا عن تحدید الجوانب الایجابیة والسلبیة في تصامیم اثاث العراقي للاعمار ( ٤) صفوف ریاض الاطفال التابعة لامانة بغداد، ومن ثم تقدیم مقترح لتصامیم تلك الاثاث. ولتحقیق تلك الاھداف استخدمت الباحثة ثلاثة انواع من الاستمارات، الاولى تمثل استمارة مقابلة تضمنت عددا من الاسئلة الموجھة الى معلمات الریاض وذلك للتعرف على واقع حال اثاث صفوف الریاض، والثانیة عبارة عن استمارة ملاحظة شخصیة تضمنت عددا من الفقرات التي تھدف ایضا الى التعرف على واقع حال اثاث صفوف الریاض من وجھة نظر تصمیمیة وحسب رؤیة الباحثة، وقد استخدمت النسبة المئویة كوسیلة حسابیة لاستخراج النتائج المتعلقة بھذین المجالین.

اما الاستمارة الثالثة فھي تمثل انموذجا لاستمارة قیاس عراقیة قامت الباحثة ببناؤھا حیث تم بموجبھا قیاس بعض اجزاء جسم الاطفال الذین شملتھم عینة البحث وقد تم الحصول على النتائج من خلال تحلیل القیاسات باستخدام عدد من الوسائل الاحصائیة والمتمثلة ب (مقیاس التمركز بالمئینات،الوسط الحسابي،الانحراف المعیاري،حدود الثقة،معامل الارتباط البسیط)، وقد افرزت الدراسة نوعین من النتائج الاولى تمثل المعدل الوسطي لقیاسات بعض اجزاء جسم الطفل العراقي ذات الصلة بتصامیم بعض انواع اثاث صفوف الریاض، اما النوع الثاني من النتائج فھو متعلق بابنیة الریاض واثاث صفوفھا التعلیمیة، حیث ظھر ان معظم الابنیة المستخدمة كریاض اطفال عبارة عن ابنیة مدرسیة تقلیدیة او دور سكنیة وھي لا تتمتع بمواصفات الروضة، اما الاثاث فھو بسیط وتقلیدي وفیھ الكثیر من العیوب التصمیمیة والتصنیعیة التي تجعلھ غیر صالح للاستخدام من قبل الاطفال.

تحميل النسخة الكاملة للبحث

رابط تحميل البحث